٥٢ إثنين | 4. أفلام أحبها

الاثنين، 1 أكتوبر 2018








بما إن التصويت في الأسبوع قبل الماضي كان مرتفع على موضوع الأفلام اللي أحبها بس فاز عليه (مقابلات العمل الشخصية) حكينا في موضوع الأفلام الأسبوع الماضي في لايف انستاقرام. 

الأفلام اللي أحبها أدناه مو كلها من أفضل الأفلام والأعلى تقييم لكن أحب قصتها وبساطتها أو علمتني شي وولا أمِل منها .. واحتمال كبير يكون فيه جزء ثاني لهذه القائمة. 


24 سبتمبر 2018





Legally Blonde 

الفيلم اللي لازم أشوفه بداية كل فصل دراسي من كنت ثالث ثانوي وإلى ما تخرجت من البكالوريوس. نسيت هذا التقليد في أول كورسين ماجستير وتذكرته بعد ما شفت مشهد من الفيلم على السريع في الشاشة الصغيرة
ريس ويذرسبون تلعب دور إِل وودز الشقراء اللطيفة جدًا، لونها المفضل هو الوردي وأكبر همها تختار ايش تلبس وكيف تساعد صديقاتها في الأخوية. حياة إٍل الوردية تغيرت بعد قرار صادم من حبيبها، توقعت إن هذا القرار خرب حياتها لكن في الحقيقة حصلت أشياء جميلة ما كانت في الحسبان 💜 القصة لطيفة بناتيَّة ممتعة، تذكرني دائمًا إن الشخص ممكن يكون جميل، ذكي، مجتهد، ولطيف مع الآخرين، ومستمتع بحياته رغم كل الضغوط اللي ممكن يمر فيها.


He’s just not that into you 

الفيلم اللي أعطاني كفوف مقابل الأشياء اللي نسمعها ونتعلمها من المجتمع اللي حولنا، الفيلم بطولة مشتركة فيها برادلي كوبر، سكارليت جوهانسن، درو باريمور، بِن أفليك، جينيفر آنستون وغيرهم. الفيلم شفته مرتين ولا مليت منه، علمني إن الشخص اللي يتمنى يكون معاك بيسوي أي شي عشان يكون معاك، وإن الأعذار غير المقنعة هي علامات على ضعف العلاقة وضرورة بترها، وإنك مو مضطر تتغير عشان تقنع أي شخص يكون معاك. الفيلم فيه دروس لطيفة والقصص ممتعة بعضها مرتبطة مع بعض وبعضها لا


Big

الفيلم طلع قبل لا أنولد بسنة، وطفولتي مليانة موسيقى وجنون توم هانكس وصديقه الصغير في هذا الفيلم. ما أذكر متى آخر مرة شفت الفيلم وأنا صغيرة لدرجة إني نسيته تمامًا إلى ما طلع لي في التلفزيون قبل كم شهر وكمية الذكريات اللي رجعت لي مدهشة! طول وقت الفيلم وأنا لا إراديًا مبتسمة من الذكريات والقصة اللطيفة المضحكة
توم هانكس مثل دور طفل جوش اللي تمنى من لعبة في يوم قضاه في ملاهي متنقلة إنه يكبر، والمفاجأة كانت إن جوش صحى الصباح بجسم رجل وشخصية طفل ومن هنا تبدأ المغامرة
اعتقد أغلب مواليد آخر الثمانينات أصدقاء لهذا الفيلم اللطيف ولو ما شفته فهو مناسب جدًا لسهرة عائلية. 


Hush 

معرفتي بالفيلم كانت بعد يوم طويل جميل قضيته مع صديقتي في لندن، بعد مشي طول اليوم في أوكسفورد وهايد بارك ونايتس بريدج ووجبة عشاء لطيفة على سطح سيلفردجز، رجعت الفندق تعبانة وطبطب علي شاور ساخن في ليلة باردة، ودخول هاديء لسرير مترف مريح جدًا أكمل فيه السهرة وحيدة بما إن أمي وبقية العائلة كان لها خطط للسهرة بدوني. لقضاء الوقت وقع الاختيار على هذا الفيلم اللي ما اتوقع إنه كان أفضل اختيار لسهرة وحدانية في ليلة مغتربة. الفيلم يحكي قصةماديروائية عاشت حياة طبيعية إلى أن أصابتها عدوى أفقدتها سمعها وقدرتها على الكلام وقررت تعيش في منزل في الغابة تتفرغ فيه لكتابة روايتها الجديدة. الأمور طبيعية في البداية، إلى أن وصل لمنزلها قاتل متسلسل غيّر ليلتها إلى ليلة مشؤمة غريبة. بالإضافة لرعب إنه قاتل متسلسل، كانت معاناة مادي الأساسية هي ترقب ومعرفة مكان القاتل، بدون حاسة السمع كانت المهمة شبه مستحيلة
رغم إننا في بعض المرات نستشعر نعمة الحواس الخمسة لكن فعلًا ما استوعبت قد ايش السمع مهم إلا بعد ما شفت الفيلم
تتوقعون مين يفوز على مين وايش يصير في النهاية؟ 


The age of Adaline 

شفت الفيلم على رحلة من ميونخ إلى أبو ظبي، الرحلة كانت في ساعات الفجر الأولى والحمد لله إن كل اللي حولي كانوا مرهقين بما يكفي عشان ينامون وقت ما كنت أشوفه لأني قضيت جزء منه الدموع تجاوزت فيها مرحلة إنها تقدر تتمسك بعيني (ملاحظة مالها دخل: من أجمل الفقرات عندي في السفر فقرة الطيارة، أحب لما تطفي اللمبات وكل شخص ينشغل بشي أو تبدأ الحوارات اللطيفة بين الركاب). 
آدلاين، مثلت دورها الجميلة جدًا بلايك لايفلي. سيدة ولدت في عام 1908 وأصيبت بحادث سير في عام 1937 سبب لها حالة غريبة خلتها ما تكبر! نفس الشكل نفس الهيئة نفس الجمال. الفيلم يحكي قصة حياتها بشكل سريع من هذاك الوقت وإلى الآن بالإضافة لحدث مهم في حياتها الحالية
الجزء اللي خلاني أبكي في الفيلم هو كيف إنه مؤلم جدًا إنه يكون عندك هذا الكم من الذكريات المؤلمة اللي ما تقدر تنساها وولا تقدر تحكيها لأحد لأن ما فيه شخص بيصدق إن فتاه بهذا الجمال عمرها فوق الـ 100 سنة


Coach Carter

في أحد الأحياء الفقيرة ثانوية شباب فيهم غرور عجيب بسبب رصيدهم الضئيل من البطولات في كرة السلة، قررت المدرسة تستعين بأحد طلابها القدامى عشان يعيد لفريق المدرسة مجده الحقيقي .. المدرب كارتر.
الغريب، إن المدرب كارتر بدأ لقائه مع الطلاب بطلبات غريبة ماكانت مرتبطة مباشرة بتحسين إمكانياتهم الرياضية! في الحقيقة كانت طلباته تصنع رجال احترافيين ونسخ أفضل من أنفسهم لمستقبل أجمل يتناسب مع رغباتهم الشخصية والعملية. الفيلم يحكي قصص التطور لأعضاء الفريق وكيف كان التعامل مع هذا التغيير صعب على عدة جوانب


The invisible guest

الفيلم اللي بدأ بأحداث توقعتها قصة الفيلم الأساسية وبعدين انتبهت إن القصة شي مختلف غير الشهقة اللي جت في نهاية الفيلم وحسيت إني ملعوب علي في الساعة وشوي اللي فاتت
الفيلم أسباني واتوقع هو بيكون مدخلي للأفلام الأسبانية، كلمة زيادة أكتبها بتحرق الفيلم


Julie & Julia

من ألطف الأفلام اللي شفتها، الفيلم مستوحى من قصة حقيقية للطباخة الأمريكية اللي نقلت المطبخ الفرنسي للعائلة الأمريكية جوليا تشايلد، اللي جسدت شخصيتها ميريل ستريب بكل إتقان. جولي في المقابل فتاة أمريكية غير سعيدة بوظيفتها الحالية وقررت تتحدى نفسها بتحضير كافة الوصفات في كتاب جوليا إلى أن أصبحت وحدة من أشهر مدونات الطبخ في وقتها

الفيلم ممتع و يكفي إن فيه ميريل ستريب و أكل وفرنسا! عائلي بامتياز

تحياتي

0 comments:

إرسال تعليق